المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2020

لماذا لا نستمر على عاداتنا؟

لماذا لا نستمر على عاداتنا؟ من التجارب التي أحبها هي إضافة عادات جديدة، حينما قرأت كتاب قوة التركيز، أعجبني تكنيك عادات يقدمه الكاتب جاك كانفيلد و قررت تطبيقه عمليا في يومي، كان اختصارة كلمةb-alert. B. blueprint A. action L. learn E. exercise R. relax T. think أول ما عرفت هذة العادات تحمست أن أطبقها و بالفعل قمت بإضافتها حسب أسلوب حياتي، و لكن بعد فترة توقفت عنها، فكرت في سبب انقطاعي عنها، وجدت لأنها لم ترتبط بهدف أسعى لتحقيقه.  هذة مشكلتنا، نتحمس لفكرة و نفعلها فترة ثم نتركها و ننساها، لعدم وجود هدف واضح من ورائها سوى تجربة شيء جديد، الحقيقة أن وضع هدف و أسباب وراء كل عادة هو المحرك لفعلها. و لذلك وجود أسباب عملية لكل عادة يجعل العقل يتقبلها و يفعلها. منذ فترة قصيرة، شاهدت ريفيو عن كتاب اسمه  better than before يتضمن الكتاب أسباب عدم استمرارية الناس على عادتهم المفيدة، قامت الكاتبة غريتشين روبين، على تقسيم الناس إلي أربع أنواع من الشخصيات. upholder هو انسان ملتزم بيعمل قائمة مهام و بيشوف التقدم و بيعمل اللي بيلتزم به. qestioner عادة الفضول بتثيره و تح...

هل الخواطر تصنع كاتب

***** هل من يكتب الخواطر، كاتب؟ مشكلة متكررة... واجهت تلك المشكلة، كنت أتعامل مع الكتابة بأنها سر خاص بي، أمارسه على أنه بوح لنفسي و إخراج كل ما في داخلي، و كان هناك شيء ما يجعلني استمتع بذلك و على الجانب الآخر إحساس بأن ما سأكتبه لو عرض سيعجب الناس. من تجربتي إكتشفت أن القراء لا ينتظرون أن نتحدث عن ما في أنفسنا أو عالمنا، إنما يبحثون عن الرحلة التي تتشابة مع ظروفهم و ضعفهم و أوجاعهم، و تؤكد نجاحها في النهاية بعد خوض نفس البدايات و الظروف، فإنهم يأخذوا منا خلاصة ما تعلمناه و إلهام لهم، كيف كان تحولنا من الضعف إلي القوة و صناعة فارق عظيم في حياتنا. ***** كتابة الخواطر ترتكز على ثلاث جوانب وهي: -جانب نشر الكتابات للتواصل و اقامة علاقات مع آخرين. -جانب تحسين للصحة نفسية من خلال تدفق مشاعر بالكتابة و إزالة القلق. -جانب مادي امكانية تحويل الكتابات الي مصدر دخل. و كان هناك سؤال يطرح نفسه: هل كتابة الخواطر تصلح مشروع للنشر في كتاب؟ إجابة على هذا السؤال، تلك مقتطفات من مقال للكاتبة بثينة العيسى عن رأيها في كتابة الخواطر فتقول: ( الخواطر، فضفضة؛ أشياء نكتبها لكي نرتاح، أداة لت...

أول مرة أكتب

***** أول مرة أكتب في مواجهتي الأولى مع الكتابة وضعتني في مأزق خصوصا أنني بدأت أكتب عن ما يشغلني من خواطر عن الحياة و الكتب، فظللت عالقة فترة أتردد في مشاركة الناس ما أكتبه، على إعتبار أنها أشياء قد لا تهم غيري، و لكنني تغلبت على ذلك فاستطعت نشرها في صفحتي الخاصة على الفيس بوك، على اعتبار أنها خواطر تخصني و  قد نالت إعجاب بعض الأصدقاء وقتها.  كانت دوافعي نحو الكتابة ترتبط باحساسي بأنها تسعدني و ترفع حماسي و كانت أداة لتخفيف حدة الضغط و التوتر  وقت انخفاض مزاجي. **** كما أني أدركت أنها أداتي للتعبير عن نفسي ، مما أدت إلي تعرفي على مجتمع القراء و الكتاب من خلال مشاركة و تفاعل مع آخرين، و ذلك أدى إلي وعي جديد بأهمية نشر تدويناتي على نطاق واسع، مشاركة  و دعم لمن يشاركون نفس شغفي. كنت أكتب و اتحفز ثم أترك المشوار شهور خوفا من استكماله فلا أعرف هل أنتمي فعلا إلي مجتمع المثقفين و أتعرض للنقد لانعدام تخصصي و خبرتي، أم أنزوي بكتاباتي في صفحتي الشخصية و تلك اشكالية  يشترك فيها كل من يمارسوا شغف التدوين و أدت إلي قلة الحافزية و  التوجس و الخوف من الكتابة. *...

هل الكتابة اعتراف

هل الكتابة اعتراف *** مشكلة مكررة .. هل نكتب و نعترف بكل شيء لكي نتحرر إلي الأفضل؟ يختلس بعضنا وقت هادئ و مكان منعزل وقلم و دفتر، و يبوح و يسرد و يتعري بضعفه و يعلن عن حقيقته هروبا من الزيف الذي يعيشه مع الناس، هنا فقط يرى مكامن القوة في نفسه، و في مشوار حياته الذي تجاوز فيه ألم و صعوبات. حينما يكتب أى شخص عن ذاته، و يعترف بحقائق و تجارب ماضية تسلط الضوء على رؤية كاملة لحياته، مهما فيها من ظلم و عناء و تعب، و تحول مسارها إلي انجازات و نجاحات، ثم وعي بقدرات و امكانيات و فخر، بتخطي صعوباتها و تحدياتها، فإنها تزرع ثقة وتقدير للنفس. جمعت بعض من اعترفوا بكتاباتهم، و ذلك يتضح فيما تقوله لطفية الزيات: كتابة المرأة لذاتها لا يعني أنها مجرد كتابة اجترارية للذات المنفصلة عن الخارج، بل تصبح مطلبًا ثقافيًّا. لكنها تكشف لنا عما هو أبعد من (ذات) الكتابة و(أناها): إنها ستدفع المرأة عن سواها، ما يجب أن يقدموه، فتصبح أناها (وذاتها) معبرًا إلى (ذات) جماعية، وتغدو سيرتها سيرة جماعية، تشهد على مجمل العلاقات في لحظة تاريخية ما”. هذا الدمج بين الأنا الفردية والذات الجمعية نراه في لحظات تأمّل لطي...