أول مرة أكتب
***** أول مرة أكتب
في مواجهتي الأولى مع الكتابة وضعتني في مأزق
خصوصا أنني بدأت أكتب عن ما يشغلني من خواطر عن الحياة و الكتب، فظللت عالقة فترة أتردد في مشاركة الناس ما أكتبه، على إعتبار أنها أشياء قد لا تهم غيري، و لكنني تغلبت على ذلك فاستطعت نشرها في صفحتي الخاصة على الفيس بوك، على اعتبار أنها خواطر تخصني و قد نالت إعجاب بعض الأصدقاء وقتها.
كانت دوافعي نحو الكتابة ترتبط باحساسي بأنها تسعدني و ترفع حماسي و كانت أداة لتخفيف حدة الضغط و التوتر وقت انخفاض مزاجي.
**** كما أني أدركت أنها أداتي للتعبير عن نفسي ، مما أدت إلي تعرفي على مجتمع القراء و الكتاب من خلال مشاركة و تفاعل مع آخرين، و ذلك أدى إلي وعي جديد بأهمية نشر تدويناتي على نطاق واسع، مشاركة و دعم لمن يشاركون نفس شغفي.
كنت أكتب و اتحفز ثم أترك المشوار شهور خوفا من استكماله فلا أعرف هل أنتمي فعلا إلي مجتمع المثقفين و أتعرض للنقد لانعدام تخصصي و خبرتي، أم أنزوي بكتاباتي في صفحتي الشخصية و تلك اشكالية يشترك فيها كل من يمارسوا شغف التدوين و أدت إلي قلة الحافزية و التوجس و الخوف من الكتابة.
***** ماذا تفعل مع الخوف من الكتابة.
كل من يشغف بالكتابة يواجه حاجز الخوف الذي يعلو و يسد طريقه نحو نشر ما يكتبه أو استكمال مشوار الكتابة.
لحل تلك الاشكالية، هنري جونتيلا وهو كاتب في مجال كيفية التعامل مع الشغف يقول: ببساطة اعمل على تقبل نفسك و عليك أن تؤمن و تحب ما تعمله، و تبذل قصارى جهدك فيما تعرضة
فأنت في رحلة تعلم باستمرار، فلا تتعامل على أنت خبير، فذلك سقطة قد تضيع نموك و لا تخشى من نقصك و عدم مثالية مواضيعك، أنما هناك من يشاركك فكرك، فأنت تمثل أصالتك و حقيقتك التي لا تشبه أحد و قد يحتاج كلماتك أحد ما و يشاطرك مشاعرك، صاحب خوفك لتطور من نفسك و اطرح أفكارك للعالم.
في انتظار تعليقاتكم و تفاعلكم، شكرا لكم.
#nermeenabdelaziz
#مشكلةكتابة
في مواجهتي الأولى مع الكتابة وضعتني في مأزق
خصوصا أنني بدأت أكتب عن ما يشغلني من خواطر عن الحياة و الكتب، فظللت عالقة فترة أتردد في مشاركة الناس ما أكتبه، على إعتبار أنها أشياء قد لا تهم غيري، و لكنني تغلبت على ذلك فاستطعت نشرها في صفحتي الخاصة على الفيس بوك، على اعتبار أنها خواطر تخصني و قد نالت إعجاب بعض الأصدقاء وقتها.
كانت دوافعي نحو الكتابة ترتبط باحساسي بأنها تسعدني و ترفع حماسي و كانت أداة لتخفيف حدة الضغط و التوتر وقت انخفاض مزاجي.
**** كما أني أدركت أنها أداتي للتعبير عن نفسي ، مما أدت إلي تعرفي على مجتمع القراء و الكتاب من خلال مشاركة و تفاعل مع آخرين، و ذلك أدى إلي وعي جديد بأهمية نشر تدويناتي على نطاق واسع، مشاركة و دعم لمن يشاركون نفس شغفي.
كنت أكتب و اتحفز ثم أترك المشوار شهور خوفا من استكماله فلا أعرف هل أنتمي فعلا إلي مجتمع المثقفين و أتعرض للنقد لانعدام تخصصي و خبرتي، أم أنزوي بكتاباتي في صفحتي الشخصية و تلك اشكالية يشترك فيها كل من يمارسوا شغف التدوين و أدت إلي قلة الحافزية و التوجس و الخوف من الكتابة.
***** ماذا تفعل مع الخوف من الكتابة.
كل من يشغف بالكتابة يواجه حاجز الخوف الذي يعلو و يسد طريقه نحو نشر ما يكتبه أو استكمال مشوار الكتابة.
لحل تلك الاشكالية، هنري جونتيلا وهو كاتب في مجال كيفية التعامل مع الشغف يقول: ببساطة اعمل على تقبل نفسك و عليك أن تؤمن و تحب ما تعمله، و تبذل قصارى جهدك فيما تعرضة
فأنت في رحلة تعلم باستمرار، فلا تتعامل على أنت خبير، فذلك سقطة قد تضيع نموك و لا تخشى من نقصك و عدم مثالية مواضيعك، أنما هناك من يشاركك فكرك، فأنت تمثل أصالتك و حقيقتك التي لا تشبه أحد و قد يحتاج كلماتك أحد ما و يشاطرك مشاعرك، صاحب خوفك لتطور من نفسك و اطرح أفكارك للعالم.
في انتظار تعليقاتكم و تفاعلكم، شكرا لكم.
#nermeenabdelaziz
#مشكلةكتابة
تعليقات
إرسال تعليق