هل عشت التناقضات
عزيزتي ابتسام... أنا ليس لي وجه آخر ... بل أنا تلك ... و لكنني دوما كان يتملكني الفضول لأبحث هل لي نسخ أخرى تعاني مثلي ... وقتها كنت صغيرة جدا متخبطة عن معنى جدوى الحياة ... فوقع في يدي صفحة من بريد الجمعة فتعرفت خلالها على الكاتب عبدالوهاب مطاوع .. و توالى معرفتي بكل مجلة و جريدة فيها باب للمشكلات .. كنت أبحث عن سبيل الخروج من معاناة هذا العالم. كنت أقرأ و أنا أظن أنهم يفكرون مثلي و لكن في كل مرة أجدهم يختلفون عني... و يتشابهون مع انسانيتي. و تسائلت دوما ما سر ما بداخلي من اغوار سحيقة أكاد لا اعرفها اكتشفها صدفة لماذا أشعر بالملل المفاجىء .. لماذا فجأة ارغب بالانسحاب فجأة ... لماذا أبحث عن الونس و ان وجدته لا يلبي احتياجي .. لماذا أبحث عن رسالتي في الحياة و طال بي البحث عنها .. لماذا يزورني خاطر الموت و تدمع عيناي .. لماذا الشرود ... لماذا الخلوة .. لماذا الدهشة .. لماذا الجهل و التجاهل .. جهلت كل شيء و تصارعت مع نفسي .. ثم جربت عدة أنماط ليست على شاكلتي و تمردت عن اعتيادي للأشياء ثم عدت لنفسي ... أتعرفين متي أشعر بسلامي و صفائي حينما أعود لبرائتي ... حين استشعر الرضا عن واقعي ......