لسجاد الأخضر - من مذاكراتي في المدينة المنورة كلما انتويت الدخول الي الروضة الشريفة يطل عليَ خاطر السجاد الأخضر ..... الذي يجب ان أطئه بقدمي لدخول هذا المكان المقدس..... هذا السجاد هو الفارق المكاني بين الدنيا و الطريق الي الجنة ... قد يتسائل البعض كيف ذلك ؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي ). قال ابن عبد البر في التمهيد ج2/ص287 : " فقال قوم: معناه أن البقعة ترفع يوم القيامة فتجعل روضة في الجنة. وقال آخرون: هذا على المجاز . قال أبو عمر: كأنهم يعنون أنه لما كان جلوسه وجلوس الناس إليه، يتعلمون القرآن والإيمان والدين هناك، شبّه ذلك الموضع بالروضة؛ لكرم ما يجتنى فيها، وإضافتها إلى الجنة لأنها تقود إلى الجنة . انا الآن استعد لدخولي الروضة الشريفة كالعادة الازدحام و محاولة التنظيم من قبل مرشدات المسجد النبوي بحيت تقسيم الناس إلي مجموعات حسب كل جنسية فمنها أهل مصر و بلاد الشام و ايران و اذربيجان و باكستان و الهند. فبعد تقسيم المجموعات يتم إلقاء درس آداب زيارة المسجد النبوي و الروضة الشر...
المشاركات
عرض المشاركات من أبريل, 2017
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سيأكلون بعض قال أحمد :في سنة 2000 الناس هياكلوا بعض .... سمعت هذة الجملة عدة مرات بشكل تقريري في فيلم عودة مواطن و هو بطولة يحي الفخراني و جاءت الجملة على لسان أحمد عبدالعزيز في الفيلم، وظهرت شخصيته بأنه شاب انهى دراسته الجامعية لا يجد عمل يناسب قدراته و دراسته و استسلم للفراغ و لعب الشطرنج و الجلوس في القهوة و انزلق في طريق ادمان المهدئات، و ظل في هذة الدائرة ليشفى من اثرها ثم يعود لادمانه و هو يكرر بيأس جملته، في سنة 2000 الناس هياكلوا بعض، الفيلم قديم ومن انتاج اوئل الثمانينات ولكن الانسان يظل رغم قدمه و حداثته له نفس الاحتياجات و المتطلبات التي تظل كما هي منذ بدء الزمان حتى الآن كما عبر عنها هرم ماسلو . فاذا راجعنا نظرية هرم ماسلو نجد بأنه يبدأ من القاعدة باحتياجات فسيولوجية، ثم الاحتياج الي الأمان ثم الاحتياج الي الحب و الانتماء ثم الاحتياج الي التقدير من الآخرين ثم الاحتياج الي تحقيق الذات و هي قمة الهرم. فلو توخينا الدقة في هذا الهرم نجد ان الانسان لا يصل لحالة الاشباع في كل مراحل صعوده لقمة الهرم و احيانا تتعثر احدي احتياجاته، و لكن فكرة العمل و المثابرة ور...
قراءة لرواية نور ... يوسف زيدان
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عندما دخلت في جودريدز تعجبت من كم الانتقادات الموجهة للرواية و تمعنت اسبابها فوجدتها انه اخترق المألوف من الافكار و اصطدم في بديهيات لا نتطرق لها الا في خيالنا ثم نزيحها لانشغالنا بالكثير من الملهيات مثلما تسائلت نور عن كم الظلم في العالم و حدوثه فأين الله من ذلك و كذلك تساؤلها هل هناك تناقض بين الله المعز و المذل و الله الرحمن و القهار ... بما ان الكثير قد يتعجبون من كلماته و خوضه في ذلك الا انه قد يخطر ببالنا هذة التساؤلات ليس شكا و لكن استفسارا و لكن نتناسها و لا نبحث ورائها فتظل محرمة علينا. من المواضيع الشائكة ايضا موضوع الحجاب و قد تطرق اليه بشكل عصري عندما قررت نورا ارتداءه بسبب نظرة المجتمع لها الناقدة دون حرية اختيار منها ثم قررت بعد سنوات خلعه بشكل مفاجىء لاحساسها بانها تريد ان تعبر عن حريتها و استقلاليتها و اعتقد انه اصاب في طرحه لانها اصبحت ظاهرة تتكرر مع جميع فئات المجتمع مع اختلاف خلفياتهم. الحقيقة التي اكتشفتها في كتابات يوسف زيدان انه يجيد وصف ابعاد الشخصيات النسائية دون الرجال ففي نور استطاع ان يحلل نورا و جموحها من خلال يومياتها و أمل و...