لماذا لا نستمر على عاداتنا؟
لماذا لا نستمر على عاداتنا؟
من التجارب التي أحبها هي إضافة عادات جديدة، حينما قرأت كتاب قوة التركيز، أعجبني تكنيك عادات يقدمه الكاتب جاك كانفيلد و قررت تطبيقه عمليا في يومي، كان اختصارة كلمةb-alert.
B. blueprint
A. action
L. learn
E. exercise
R. relax
T. think
أول ما عرفت هذة العادات تحمست أن أطبقها و بالفعل قمت بإضافتها حسب أسلوب حياتي، و لكن بعد فترة توقفت عنها، فكرت في سبب انقطاعي عنها، وجدت لأنها لم ترتبط بهدف أسعى لتحقيقه.
هذة مشكلتنا، نتحمس لفكرة و نفعلها فترة ثم نتركها و ننساها، لعدم وجود هدف واضح من ورائها سوى تجربة شيء جديد، الحقيقة أن وضع هدف و أسباب وراء كل عادة هو المحرك لفعلها.
و لذلك وجود أسباب عملية لكل عادة يجعل العقل يتقبلها و يفعلها.
منذ فترة قصيرة، شاهدت ريفيو عن كتاب اسمه
better than before
يتضمن الكتاب أسباب عدم استمرارية الناس على عادتهم المفيدة، قامت الكاتبة غريتشين روبين،
على تقسيم الناس إلي أربع أنواع من الشخصيات.
upholder
هو انسان ملتزم بيعمل قائمة مهام و بيشوف التقدم و بيعمل اللي بيلتزم به.
qestioner
عادة الفضول بتثيره و تحركه لعمل العادة .
obliger
بيشتغل تحت ضغط كوتش او التزام امام الناس و ناس مشجعين و مجموعة متابعة معه.
rebel
الثائر اصعب شخصيات لا يحب التزام و ثائر لا يحكمه شيء ، لكي يشتغل على تحدي يحتاج انشطة و منافسة، بمقابل مكافاة حتى يشتغل على عادة و ينجح فيها.
أما اذا حدث ما هو متوقع و توقفت عن العادة، ما الحل؟
*** إرحم نفسك و إحنو على نفسك، تقبل خطئك او تقبل نفسك و ابدأ من جديد.
دائما خطط لأى عادة و ضع سيناريو مع توقعاته.
مثلا اكتب ما يوقف العادة و حل الموضوع و اكتب بدائل أخرى لفعل العادة و محفزاتك.
*** بالنسبة لي وجدت أن الفضول يحركني نحو عمل عادة جديدة و هي الكتابة اليومية و أتدرج في فعلها ما بين ١٠ الي ١٥ دقيقة يوميا.
*** من أكتر العادات اليومية التي تخص الكتابة و أتدرج في التزامي بها كما يلي:
* أن اشتغل على الكتابة بشكل يومي.
* نشر منشورات على صفحتي.
* متابعة كتاب و مواضيع تخص الكتابة.
* القراءة اليومية.
* كتابة الامتنان في أجندتي.
* كتابة إنجازاتي اليومية.
* وضع تقييم لي كل شهر عن عما فعلته و تعلمته.
أنتظر تجاربكم مع عاداتكم و تعليقاتكم.
#nermeenabdelaziz
#كتابةتجربة
من التجارب التي أحبها هي إضافة عادات جديدة، حينما قرأت كتاب قوة التركيز، أعجبني تكنيك عادات يقدمه الكاتب جاك كانفيلد و قررت تطبيقه عمليا في يومي، كان اختصارة كلمةb-alert.
B. blueprint
A. action
L. learn
E. exercise
R. relax
T. think
أول ما عرفت هذة العادات تحمست أن أطبقها و بالفعل قمت بإضافتها حسب أسلوب حياتي، و لكن بعد فترة توقفت عنها، فكرت في سبب انقطاعي عنها، وجدت لأنها لم ترتبط بهدف أسعى لتحقيقه.
هذة مشكلتنا، نتحمس لفكرة و نفعلها فترة ثم نتركها و ننساها، لعدم وجود هدف واضح من ورائها سوى تجربة شيء جديد، الحقيقة أن وضع هدف و أسباب وراء كل عادة هو المحرك لفعلها.
و لذلك وجود أسباب عملية لكل عادة يجعل العقل يتقبلها و يفعلها.
منذ فترة قصيرة، شاهدت ريفيو عن كتاب اسمه
better than before
يتضمن الكتاب أسباب عدم استمرارية الناس على عادتهم المفيدة، قامت الكاتبة غريتشين روبين،
على تقسيم الناس إلي أربع أنواع من الشخصيات.
upholder
هو انسان ملتزم بيعمل قائمة مهام و بيشوف التقدم و بيعمل اللي بيلتزم به.
qestioner
عادة الفضول بتثيره و تحركه لعمل العادة .
obliger
بيشتغل تحت ضغط كوتش او التزام امام الناس و ناس مشجعين و مجموعة متابعة معه.
rebel
الثائر اصعب شخصيات لا يحب التزام و ثائر لا يحكمه شيء ، لكي يشتغل على تحدي يحتاج انشطة و منافسة، بمقابل مكافاة حتى يشتغل على عادة و ينجح فيها.
أما اذا حدث ما هو متوقع و توقفت عن العادة، ما الحل؟
*** إرحم نفسك و إحنو على نفسك، تقبل خطئك او تقبل نفسك و ابدأ من جديد.
دائما خطط لأى عادة و ضع سيناريو مع توقعاته.
مثلا اكتب ما يوقف العادة و حل الموضوع و اكتب بدائل أخرى لفعل العادة و محفزاتك.
*** بالنسبة لي وجدت أن الفضول يحركني نحو عمل عادة جديدة و هي الكتابة اليومية و أتدرج في فعلها ما بين ١٠ الي ١٥ دقيقة يوميا.
*** من أكتر العادات اليومية التي تخص الكتابة و أتدرج في التزامي بها كما يلي:
* أن اشتغل على الكتابة بشكل يومي.
* نشر منشورات على صفحتي.
* متابعة كتاب و مواضيع تخص الكتابة.
* القراءة اليومية.
* كتابة الامتنان في أجندتي.
* كتابة إنجازاتي اليومية.
* وضع تقييم لي كل شهر عن عما فعلته و تعلمته.
أنتظر تجاربكم مع عاداتكم و تعليقاتكم.
#nermeenabdelaziz
#كتابةتجربة
تعليقات
إرسال تعليق